كلية الشريعة والقانون تعقد يوماً دراسياً حول الربح في المؤسسات المالية الإسلامية

26 - نيسان - 2017

 

أوصى أكاديميون ومختصون في الجامعة الإسلامية بضرورة التحرر من التبعية الاقتصادية مع الغير، من خلال انشاء مؤسسات إسلامية مستقلة بذاتها يكون فيها البديل الإسلامي المناسب، وأكدوا على أهمية مراعاة مقصد الشارع من التشريع عند البحث في القضايا المالية، ولفتوا إلى ضرورة دعوة المؤسسات الحكومية التشريعية لإصدار قوانين تنصف المصارف الإسلامية، وتهيئ لها ظروف المنافسة العادلة أمام البنوك التقليدية، وشددوا على ضرورة تشكيل لجنة خاصة بالتنمية المجتمعية في كل مؤسسة من المؤسسات المالية الإسلامية تكون وظيفتها وضع خطط سنوية واضحة الأهداف لتنفيذ برامج التنمية المجتمعية.


جاء ذلك خلال يوم دراسي عقده قسم الشريعة الإسلامية في كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع البنك الوطني الإسلامي، وشركة الملتزم بعنوان :"الربح في المؤسسات المالية الإسلامية"،  وذلك ضمن فعاليات أسبوع البحث العلمي 2، وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى القدس للقاعات الدراسية بحضور كل من: الدكتور ماهر السوسي -عميد كلية الشريعة والقانون، والأستاذ الدكتور ماهر الحولي- عميد شئون الطلبة في الجامعة، والدكتور عاطف أبو هربيد- رئيس قسم الشريعة الاسلامية، والأستاذ أحمد القيشاوي -المدير العام لشركة الملتزم، والأستاذ ياسر الساعاتي -مدير العام للبنك الوطني الإسلامي، ولفيف من المختصين والمهتمين، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلبة القسم.


الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، أشار الدكتور السوسي إلى أن اليوم الدراسي جاء من مسيرة علمية في تحسين هموم المجتمع، ومحاولة مناقشة هذه الهموم وطرحها على الأرض للنقاش، وأكد على أن الربح هو مباح في الإسلام، وأن الإسلام لم يقر حداً معيناً للربح لذلك فالربح يكون عنصر من عناصر المنافسة بالسوق.

ونوّه الدكتور السوسي إلى أن الربا اّفة خطيرة لها آثار سلبية على المجتمع بشكل عام، وعلى الأفراد بشكل خاص، وذكر عدد من الآثار، منها: اقتصادية واجتماعية ونفسية؛ موضحاً أنها تؤدي إلى تدمير الاقتصاد في أي مجتمع من المجتمعات.


الجلسة الاولى

وانعقد اليوم الدراسي على مدار جلستين علميتين، فقد ترأس الجلسة العلمية الأولى الدكتور رفيق رضوان- عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة والقانون، وكانت بعنوان: "مقومات التمويل الإسلامي وصيغه"، وأشار الدكتور سالم أبو مخدة –باحث، خلال ورقة عمل إلى أسس المالية الإسلامية، ووقف الأستاذ أحمد القيشاوي –باحث، على صيغ التمويل الإسلامي، وعدّد الاستاذ الدكتور ماهر الحولي –باحث، أدوات الاستثمار بين المصارف الإسلامية والمصارف التقليدية.

الجلسة الثانية

وبخصوص الجلسة العلمية الثانية، فقد ترأسها الدكتور هاني غانم، وكانت بعنوان: "الربح في المؤسسات المالية الإسلامية واّثاره"، ناقش خلالها الدكتور عاطف أبو هربيد ضوابط الربح في المؤسسات المالية الإسلامية، واستعرض الدكتور شكري الطويل ورقة عمل بعنوان :"الربح في المؤسسات المالية وأثره في التنمية المجتمعية"، وأشار الأستاذ الدكتور على داغي –باحث، إلى الربح وأثره في البنوك الإسلامية والأسس الشرعية للتوزيع.

 

 

 





 
أخبار أخرى