كلية الشريعة والقانون والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يعقدان يوماً علمياً حول الآثار المترتبة على الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني

24 - كانون الأول - 2017

 

عقدت كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فرع فلسطين وتحت رعاية المجلس التشريعي الفلسطيني يوماً علمياً بعنوان:" الحق في القدس والآثار المترتبة على الاعتراف الأمريكي بها عاصمة للكيان الصهيوني"، وانعقد اليوم العلمي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية، بحضور سعادة الدكتور أحمد بحر- رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، والأستاذ الدكتور ناصر فرحات- رئيس الجامعة الإسلامية، وفضيلة الدكتور مروان أبو راس- رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في فلسطين، والأستاذ الدكتور سلمان الداية- عميد كلية الشريعة والقانون، والدكتور عفيف أبو كلوب- رئيس قسم الشريعة والقانون، ولفيف من الباحثين والوجهاء، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلبة في الكلية.

الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية، نوه سعادة الدكتور بحر إلى أن القرار الأمريكي بحق القدس يعتبر جريمة سياسية وقانونية كبرى، ويعد بمثابة مخطط خطير لتدمير القضية الفلسطينية.

وشدد سعادة الدكتور بحر على ضرورة بلورة موقف عربي موحد في مواجهة كافة القرارات والسياسات المعادية للشعب الفلسطيني، وتوفير كل أشكال الدعم لانتفاضة الشعب، وتطوير الأدوات الكفاحية لمواجهة الاحتلال، بالإضافة إلى ضرورة تفعيل صندوق القدس وتقديم الدعم المالي له.

بدوره، لفت الأستاذ الدكتور فرحات إلى دور كلية الشريعة والقانون حول القرار الجائر بحق القدس والذي يكمن من خلال العلم والدراسة، والمعرفة وقراءة التاريخ للوصول إلى تحرير كل أجزاء فلسطين.

ومن ناحيته، أشار فضيلة الدكتور أبو راس إلى أن دور العلماء هو الأكبر للتحرك تجاه كل القرارات التي تتخذ ضد الفلسطينيين، وإرجاع الحقوق إلى أصحابها، ودعا الأمة العربية والإسلامية إلى ضرورة المحافظة على بيت المقدس الذي يعتبر الحق الديني، والتراث الحضاري الإسلامي، ومسرى النبي محمد.

من جانبه، تطرق الأستاذ الدكتور الداية إلى مكانة بيت المقدس في الأحاديث النبوية الشريفة، ومعجزة الإسراء والمعراج في زمن النبي محمد، ومؤكداً أن المسجد الأقصى مبارك ومقدس ويعتبر محضناً للأنبياء والرسل، وتشريف من الله للمسجد الأقصى.

ودعا الأستاذ الدكتور الداية المسلمين بالاقتداء بالرسل والأنبياء، وأن يشدوا الرحال إلى المسجد الأقصى، وتقديم الدعم له، والحفاظ عليه، وبذل كل الأرواح في سبيله، وإبقاؤه تحت سلطان أهل الإسلام، وإزالة كل العقبات التي تمنع زيارته والصلاة فيه.

الجلسة العلمية الأولى

وفيما يتعلق بالجلسات العلمية لليوم العلمي، فقد انعقد على مدار جلستين علميتين، حيث ترأس الجلسة العلمية الأولى الأستاذ الدكتور ماهر الحولي، حيث كانت تحمل عنوان:" الحق الشرعي والتاريخي في القدس الشريف"، وتحدث فيها الأستاذ الدكتور أحمد أبو حلبية- رئيس مؤسسة القدس الدولية عن الحق الشرعي للمسلمين في القدس الشريف، وتناول الدكتور غسان وشاح- رئيس قسم التاريخ والآثار بكلية الآداب، ورقة عمل عن الحق التاريخي للعرب في القدس الشريف، وتطرق الأستاذ محمد الفرا- رئيس قسم الشريعة الإسلامية، إلى الأحكام الشرعية المتعلقة بالقدس والأقصى.

الجلسة العلمية الثانية

وبخصوص الجلسة العلمية الثانية، فقد ترأسها الدكتور باسم بشناق، والتي أقيمت بعنوان:" الآثار المترتبة على الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للاحتلال"، حيث نوه الأستاذ الدكتور وليد المدلل- رئيس قسم الاقتصاد والعلوم السياسية بكلية التجارة، إلى الآثار السياسية وسبل المواجهة، وأشار الدكتور محمد النحال- وكيل وزارة العدل الفلسطينية، إلى الآثار القانونية وسبل المواجهة وفق القانون الدولي، وعرج الأستاذ الدكتور محمد العدلوني- الأمين العام للائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، على الواجب العربي والإسلامي في مواجهة القرار الأمريكي.

 





 
أخبار أخرى