بسم الله الرحمن الرحيم

الآثار النفسية للمنشطات الجنسية

مقدمــــــــــــة :

 منذ فجر التاريخ أحيط موضوع الجنس بالكثير من الوهم وكانت المرأة رمز للنجاسة في فترة الطمث ،  حتى أن التوراة المحرفة جعلتنا نولد بالخطيئة ، هكذا جاء في مـزامير داوود حيث يقول " بالخطيئة ولدتني أمي"  ويفهم الناس الخطيئة هنا أنها الفعل الجنسي الحلال. والمجتمعات القديمة بالغة في محاربة نزعات الإنسان الفطرية ووصل الأمر إلى الترغيب في التنسك والابتعاد عن الجنس فظهر الرهبان والراهبات في إشارة واضحة إلى الخوف من الجنس ومما سبق أصبح الجنس يدور في سبل ثلاث :-

  1. تجاهل الواقع الملموس، أو إخفاؤه أو احتقاره أو إنكاره وهذا ديدن القدماء.
  2. 1.الجنون الجنسي ويبدو ذلك في تصرفات البشر في كل عصر من العصور وفي كل جيل من الأجيال وقد يظهر هذا الجنون في كل مظهر من مظاهر الفن والأدب والرسم والموسيقى والقصص الغرامية المبتذلة والأخبار والفضائح المنتشرة في المجلات والجرائد وفي السينما والتلفزيون والأدب الفاضح والعري وأحياناً في الملابس التي قد تكون أشد إغراءاً من العري.

     

     2. محاولات إخفاء الأمور الجنسية وعدم الحديث عنها وارتباطها بالعيب، سواء لوازع وهمي مقبول اجتماعيا أو لوازع حقيقي وديني كالحياء، وقد يكون الإخفاء للأمور الجنسية للتستر والظهور بمظهر التقوى والوقار والصلاح أحياناً وذلك للتمكن من خداع الناس .

    وقد تطور مفهوم الجنس والقوانين الجنسية عبر التاريخ كما يلي :

    قانون السومريون

    قانون حمورابي :وفي القانون يسمح بالطلاق مع تعويضات كبيرة للزوجة. ونص قانون حمورابي على إعدام الزوجة الزانية المتزوجة وشريكها بشرط ضبطهما متلبسين ويجوز للمرأة الإنكار بشرط أن تقسم على ذلك.

     قانون الآشوريين: سمح القانون الآشوري بالطلاق مع التعويض على أحد الزوجين إذا شاء ونص كذلك على زواج الرجل بأرملة أخيه أو أبنه. وتقييد الأرامل بهذا النص.

    العبريون تمثل قصيدة نشيد الإنشاد قصيدة غزل فاضح وقد ذكر في التوراة أن ابناء الله تزوجوا ببنات البشر وإنجبوا نسلاً عظيماً وابطالاً مشهورين والتوراة المحرفة تصف الأنبياء عليهم السلام بصفات غير لائقة ولا يمكن الحديث عنها.

    الدين المسيحي: أحتقر المسيحيون الغريزة ووصلوا إلى درجة عالية من التبتل والرهبانية حتى يومنا هذا ما زالت الظاهرة موجودة.

    الدين الإسلامي: وقف الدين الإسلامي موقفاً واقعياً من الجنس وكان الرسول صلى الله عليه وسلم  يحث الشباب على الزواج "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".

    مراحل النشاط الجنسي

    لكي نفهم العلاقة بين النشاط الجنسي والمنشطات لابد من فهم مراحل النشاط الجنسي وهي أربعة مراحل :

    1-  الرغبة

    2-  الإثارة

    3-  النشوة الجنسية ( رعشة الجماع -  الذروة  )

    4-  ما بعد النشوة  .

    أولا : الرغبة

    هى المرحلة الأولى من مراحل العملية الجنسية , وهناك تساؤلات هامة تدور حول نشأة الرغبة ومسارها  .

    هل تأتى الرغبة من الداخل أم من الخارج ؟

    هل يشعر الإنسان بالرغبة تحت تأثير هرمونات الذكورة أو الأنوثة , أو تحت تأثيرات تخيلات جنسية ثم يتوجه بتلك الرغبة وتلك التخيلات إلى الخارج فيستقبل الآخرين أو الأخريات فى صورة مثيرة لأنه هو الذى أسقط عليهم الإثارة من داخله ؟ أم أن مصادر الإثارة فى الخارج هى التى توقظ مراكز الإثارة فى الداخل ؟   فى الحقيقة أن الأمر لايمكن رؤيته بهذه البساطة , فالرغبة الجنسية هى نتاج تفاعل بين الداخل الملىء بالرغبة الباحثة عن الإشباع والخارج الملىء بعوامل الإثارة المنشطة والمثيرة . لكى تكون هناك رغبة جنسية قوية سيتوجب علينا الإهتمام بالداخل والخارج .

    أولاً : الداخل ويمثله التركيب الفسيولوجى والنفسى للزوجين , وذلك بان يكونا فى حالة صحية جيدة وفى حالة نفسية جيدة , وفى حالة ارتياح واسترخاء .

    ثانيا : الخارج ويمثله مظهر كلا الزوجين من شكل الوجه وتناسق الجسم ورشاقته ونوع الملابس والعطور , والمكان المحيط بهما وما يتمتع به من عوامل الراحة والأمان وإثارة المشاعر .

    الرغبة هى طاقة الاقتراب فكلما زادت الرغبة سهلت عملية الاتصال الجنسى أما حين تكون الرغبة فاترة وضعيفة فإن هذه العملية لا تحدث أساساً أو تحدث بشكل فاتر وضعيف  .

    ومثيرات الرغبة تختلف من شخص لآخر فبعض الناس تثيرهم المناظر وبعضهم تثيرهم الأصوات وبعضهم تثيرهم الروائح وبعضهم تثيرهم المشاعر وحالة الحب ... وهكذا , ولكن على الإجمال يمكننا القول بأن عين الرجل وقلب المرأة مفاتيح مهمة للإثارة , وهذا يدفعنا الى تنبيه الزوجة لأن تهتم بما يراه زوجها منها وفيها وحولها فهو يستثار جنسياً من عينه وهذا لا ينفى أو يستبعد بقية الحواس ولا ينفى إثارته من قلبه . ويدفعنا إلى تنبيه الزوج لأن يهتم بقلب زوجته فهو مفتاح إثارتها , وهذا لا يستبعد أيضاً ما تقع عليه عينها أو تسمعه أذنها أو يشمه أنفها .

    والرغبة الجنسية تختلف حدتها وقوتها من شخص لآخر فهناك بعض الأشخاص لديهم رغبة مستمرة لا تشبع أبداً , وهذا ربما يبدو ميزة ولكنه فى بعض الأحيان يسبب مشكلة حيث يلقى عبئاً على الطرف الآخر لإشباع هذه الرغبة التى لا تشبع , كما يسبب مشكلات لصاحب الرغبة ( أو صاحبتها ) حين لايجد ( او لا تجد ) إشباعاً كافياً و بالتالى ربما يندفع 
    ( أوتندفع ) لمحاولات اشباع خارج اطار الزواج مع ما يصاحب ذلك من مشكلات وكوارث . وعلى الجانب الآخر هناك بعض الأشخاص لديهم رغبات خافتة وضعيفة تجعل إقبالهم على العلاقة الجنسية فاتراً وضعيفاً , وهؤلاء الأشخاص نجدهم مقلين فى الممارسة الجنسية وغالباً ما يكونوا مقلين أيضاً فى العطاء العاطفى , ومقلين أيضاً فى العطاء المادى باختصار هؤلاء هم البخلاء فى كل شىء  .

    وبعض الناس يعتقد خطأ أن مشاهدة الصور العارية أو الأفلام الجنسية كفيل بإشعال الرغبة وتحسين الحالة الجنسية بين الزوجين , وهذا غير صحيح تماماً من الناحية العلمية والواقعية , فقد تبين أن من يشاهدون هذه الأشياء  تضعف رغبتهم نحو زوجاتهم لأن هذه الأشياء تعمل على تسريب الرغبة فى مسارات جانبية , كما أنها تعود الانسان على الإثارة بمستويات صارخة وأحياناً شاذة لا تكون متوفرة فى الأحوال العادية .

    وبعض الناس لا تحركهم إلا مثيرات شاذة وأوضاع شاذة وممارسات شاذة , وهذا يسبب مشكلة نفسية وأخلاقية ودينية للطرف الآخر .

    وعلى أى حال فالرغبة هى مفتاح العملية الجنسية وهى الشرارة الأولى التى تبدأها ولذلك وجب الإهتمام بها وبسلامتها وصحتها  .

    والرغبة تقل مع السن ولكنها لا تختفى , وفى بعض الناس أحيانا تزيد مع السن وتصبح أقوى من قدرة الشخص على الممارسة .

    والرغبة تمر بفترات نشاط وفترات فتور طبيعية , وعلى الإنسان أن يواكبها صعوداً وهبوطاً ولا ينزعج من هذه التناوبات فى نشاط رغبته .

    والحب هو أقوى ضمان لاستمرار الرغبة رغم عوامل السن والمرض والضعف ورغم الظروف الإجتماعية أو الاقتصادية الضاغطة , فالحب هو شهادة ضمان الرغبة الجنسية , وليس شيئا آخر .

    ثانيا : الإثارة

    مرحلة الاثارة هى المرحلة الثانية فى النشاط الجنسى وتلى مرحلة الرغبة , وفيها يحدث الإنتصاب لدى الرجل ويحدث انتفاخ فى الشفرين الصغيرين والبظر لدى المرأة وتحدث إفرازات من غدد فى جدار المهبل تؤدى إلى ترطيب المهبل استعدادا للقاء .

    ولكى يصل الزوجان الى هذه المرحلة يحتاجان لأن يكونا فى حالة راحة جسمانية ونفسية وفى حالة حب وتوافق وانسجام , وأن يكون الجو حولهما مهيأ للقاء وأن يشعر كليهما بالرغبة فى ذلك .  والمداعبة الكافية والمناسبة ضرورية جداً للوصول إلى حالة الإثارة الكاملة , ولذلك فالممارسة الفجائية دون التمهيد بمداعبة كافية تؤدى إلى مشكلات كثيرة خاصة لدى المرأة . الإثارة تحتاج لتجديد دائماً .. تجديد فى الملابس .. تجديد فى الروائح .. تجديد فى المكان  .. تجديد فى الجو المحيط بالزوجين , حتى لا يحدث ملل وفتور وانطفاء , وحين لا تتم الإثارة بشكل كاف نواجه مشكلات مثل الإرتخاء الجنسى عند الرجل أو آلام الجماع عند المرأة .

     ثالثا : النشوة الجنسة ( رعشة الجماع – الإرجاز - الذروة )

    هى ذروة المشاعر الجنسية ولذلك تهتز لها كل أجزاء الجسم وتنتفض الخلايا كلها فرحاً وطرباً ونشوة , ومن شدة هذه النشوة أحياناً يصاحبها أصوات أو حركات لا إرادية تختلف من شخص لآخر . والشعور باللذة فى هذه اللحظة يكون هائلاً لدرجة أن العلماء قرروا بأن لذة الرعشة الجنسية هى أعلى درجات اللذة التى يمكن ان يتذوقها الجهاز العصبى .. فهى نعمة عظيمة من الله حين تكون فى موضعها ومع من نحب .

    وهى ليست رعشة نشوة جسد فقط وإنما هى شعور شامل لكل مستويات الإنسان الجسدية والنفسية والروحية .

    ولذلك  قسم علماء النفس النشوة الجنسية الى عدة مستويات هى :-

    وهكذا يمكن أن تتمدد النشوة الجنسية فى صورة دوائر تتسع , تبدأ من الدائرة البيولوجية ثم الدائرة العاطفية ثم الدائرة الروحية , وهذا ما نعنيه بأن النشوة الجنسية حين تحدث فى علاقة مشروعه وساميه تتمدد فى الكيان الإنسانى كله فيرتعش فرحاً وطرباً عبر كل مستوياته , وهذا إحساس لا يدركه إلا المحبون الصالحون الأوفياء المخلصون أصحاب المشاعر الفياضة والنفوس الرحبة والأرواح السامية , وهناك بعض النساء لا يستطعن لسبب أو لآخر الوصول إلى نشوة الجماع بشكلها المعروف , ومع هذا إذا كان هناك حب بين الزوجين فإن الزوجة لا تشكو من هذه المشكلة ,  فهى تشعر بالرضا لمجرد إحساسها بحالة الحب فى لحظات اللقاء وتشعر بالرضا لأنها أسعدت زوجها الذى تحبه . أما إذا كان الحب غائباً فإن عدم بلوغ الذروة الجنسية يؤدى إلى مشكلات جسدية ونفسية واجتماعية مؤلمة  , حيث تشعر المرأة بآلام فى منطقة الحوض نتيجة للإحتقان الذى لم يتم تفريغه , كما تشعر بتقلصات فى البطن وغثيان وأحيانا يحدث قىء , وفوق ذلك تشعر بالحرمان , والألم النفسى والغضب مما يجعلها تطلب الطلاق أحيانا . وهذه الأشياء حين تحدث تحتاج للعلاج بشكل مبكر لأن تراكمها مع الوقت يؤدى الى عزوف المرأة عن الجنس وإصابتها بحالة البرود الجنسى والعلاج هنا سوف يكون على عدة مستويات :

    1- المستوى الجسدى : وذلك لبحث المشكلات الجسدية التى تعطل الوصول الى النشوة مثل وجود التهابات فى عنق الرحم تسبب ألماً , أو ضعف التنبيه لأعضاء الإحساس الجنسى أثناء العلاقة أو غير ذلك .

    2- المستوى النفسى : أن يكون لدى المرأة مشكلات نفسية تجعلها تستقذر العلاقة الجنسية من الأساس أو تخاف منها لأنها تخاف الحمل والولادة , أو أن لديها ميول ذكورية( مسترجلة ) تجعلها ترفض هذه العلاقه , أو أن لديها شعور قديم وعميق بحرمة العلاقة الجنسية لم تستطع التخلص منه بعد الزواج .

    3- المستوى الزواجى : وذلك يكون بسبب مشكلات فى التوافق بين الزوجين كأن تكون هناك خلافات زوجية كثيرة او أن يكون الرجل صغيراً فى عين زوجته فلا تشعر بتفوقه وتميزه , وبالتالى لا يمنحها الشعور بأنوثتها .

     أما الرجل فتحدث لديه مشكلات فى هذه المرحلة إما فى صورة سرعة قذف أو فى صورة بطء إنزال أو انعدامه . وسرعة القذف مرتبطة كثيراً بمشاعر القلق أو فرط الإثارة , وهذه يمكن علاجها بعلاجات دوائية وتدريبات تؤدى الى التحكم فى سرعته , أما تأخر النشوة وتأخر الإنزال بالتالى فغالباً ما يكون بسبب تعاطى بعض الأدوية أو يكون بسبب ضعف الإثارة من الطرف الأخر .

     والمرأة لديها القدرة على الوصول الى رعشة الجماع مرات عديدة فى اليوم الواحد , والشاب ما بين 15 الى 25 سنة لديه أيضاً هذه القدرة ولكنها تقل لدى الرجل مع التقدم فى السن بحيث يحتاج الى بعض الوقت ( عدة ساعات غالباً ) قبل أن يصبح قادراً على الوصول إليها مرة أخرى , وبعض الرجال يحاولون أن يعاودوا المحاولة قبل استعداد جهازهم العصبى لها وهذا يسبب لهم اجهاداً ويجعل العملية غير ممتعة , ولكنهم يفعلون ذلك كنوع من اثبات القدرة  وكنوع من المنافسة للأقران الذين يتباهون بقدرتهم على تكرار الفعل الجنسى مرات عديدة فى وقت قصير وكثيراً ما يكون فى كلامهم مبالغات كثيرة تخرج عن نطاق القابلية الفسيولوجية الطبيعية لتكرار الممارسة .

    رابعا : ما بعد مرحلة النشوة :-

     هى مرحلة مهمة ومع هذا يتغافل عنها الكثيرون خاصة الأزواج , فبمجرد الانتهاء من حالة النشوة يعطى الزوج ظهره لزوجته وكأنه لا يعرفها , وهذا يؤذى الزوجة كثيراً ويؤلمها وتشعر لحظتها بأنانية الرجل وإهماله لها خاصة أذا لم تكن هى قد وصلت الى حالة النشوة أو الرغبة التى وصل هو إليها .

    يجب أن يستمر سريان المشاعر الهادئة والرومانسية فى هذه المرحلة التى تتسم بحالة من الإسترخاء الجسدى والنفسى , وهذه المشاعر تنتقل بين الزوجين فى صورة نظرات امتنان ورضا ولمسات حب وحنان

    العجز الجنسي  كلمة عامة تطلق حين يعجز الزوج أو الزوجة عن أداء العلاقة الجنسية بشكل سليم ومرض للطرف الآخر .

    وهذا العجز قد يصيب أحد المراحل الثلاثة الاولى فى العملية الجنسية أو بعضها وهى : الرغبة , أو الإثارة أو النشوة ( هزه الجماع أو الإرجاز ) .

    وفى الرجل تكون المشكلة الأكثر هى ضعف الإنتصاب وقد يكون راجعاً لاسباب نفسية او أمراض عضوية مثل السكرى أو التهاب الأعصاب او لأى سبب آخر كمرض عضوى يؤثر فى الحالة الصحية العامة أو نتيجة تعاطى أدوية مثل أدوية القلب أو الضغط أو بعض الأدوية النفسية .

    ويكون العلاج فى هذه الحالة بعلاج السبب , إضافة الى استخدام الأدوية الحديثة المنشطة للإنتصاب مثل الفياجرا والسيالس وغيرها على أن يكون ذلك بدرجة معتدلة ويتم التوقف عنها والرجوع الى الحالة الطبيعية فى أقرب فرصة ممكنة .

    ويراعى أيضاً تفادى الإعتماد على هذه المنشطات بحيث لا يستطيع الشخص القيام بواجباته الجنسية إلا بها , فليس هناك أفضل فى النهاية من الممارسة الطبيعية المعتدلة , خاصة وأن الجسم ينظم احتياجاته الجنسية بشكل طبيعى طبقا لاعتبارات الصحة العامة والسن , أما التنشيط الصناعى فإنه يتجاوز هذه الاعتبارات وبالتالى قد تكون له بعض المضاعفات . وهناك بالإضافة لذلك بعض التدريبات والإرشادات يقوم المعالج بتعليمها لمن يعانى من مشكلة ضعف الإنتصاب لتساعده على المدى الطويل .

     أما فى المرأة فيطلق وصف البرود الجنسى وهو يعنى نقص الإحساس باللذة الجنسية لدى المرأة , وهذا يجعلها لا تستثار جنسياً بأى حال من الأحوال , وقد يكون هذا البرود موجوداً فى المرأة منذ البداية أو يكون نشأ لديها نتيجة مشكلات فى الممارسة من قبل الزوج كأن يكون أسلوبه قد نفرها أو أحدث لها آلاماً لذلك تبدأ فى النفور من هذه العلاقة وتموت مشاعرها وأحاسيسها تجاهها .

    وعلاج البرود يستدعى دراسة حالة المرأة التي تعاني منه حيث يركز المعالج علي مرحلة الرغبة والاستثارة أولا ثم بلوغ النشوة أو الهزة الجنسية , ومحاولة علاج الأسباب الموجودة أو تعديل أسلوب الممارسة من قبل الزوج أو الرجوع لما قبل ذلك والبحث فى العلاقة العاطفية بين الزوجين ودرجة التوافق بينهما . وإذا لم يكن هناك أسباباً واضحة أو هناك أسباباً لا يمكن علاجها , فيمكن مساعدة المرأة بإعطاءها تعليمات لتدريبات تزيد من استجابتها الجنسية , وهذه التدريبات تتضمن اكتشاف الذات بمعنى اكتشاف مناطق الجاذبية الجنسية والإحساس الجنسى فى جسدها من خلال برنامج يتم فى أسبوعين , لمدة ساعة كل يوم تقضيها فى الأسبوع الأول فى التأمل فى جسدها أمام المرآه وفى الأسبوع الثانى تتحسس جسدها لإكتشاف مناطق الإحساس والإثارة فيه . وهناك تدريبات أخرى يقوم بها الزوجان سوياً لتحقيق هدف إعادة اكتشاف الخريطة الحسية الجنسية لكل منهما وتنشيط مراكز تلك الأحاسيس , هذه التدريبات تسمى تدريبات البؤرة الحسية .

    وهناك فترات فتور مؤقته قد تعترى أحد الزوجين وهذه الفترات تمر بشكل طبيعى دون الحاجة لأى علاج . وقد تمتد هذه الفترات لأسابيع وأحيانا شهور ثم يعود النشاط الجنسى لطبيعته دون أى تدخل علاجى . 

    وهناك مشكلة أخري قد تصيب الكثير من الزوجات حيث ثبت إحصائياً أن 60% من النساء لا يبلغن هزة الجماع , في حين أن بعض النساء قد يبلغنها أكثر من مرة أثناء اللقاء الواحد . ومن لا تبلغ هزة الجماع قد تعانى من آلام ومشكلات نفسية أثناء وبعد اللقاء الجنسى خاصة إذا أفتقد هذا اللقاء لأبعاده العاطفية . أما إذا كان اللقاء يتسم بالحب والود والتعاطف من الطرف الآخر فإن الزوجه تستمتع باللقاء على الرغم من عدم بلوغها هزة الجماع , فهى تستمتع بحالة الحب التى تعيشها فى تلك اللحظات , خاصة وأن الجنس بالنسبة للمرأة لا يفترق أبداً عن الحب ,  بل قد يسبق الحب الجنس فى الأهمية لديها عكس الرجل الذى قد يسبق الجنس الحب لديه .

    وبعض الرجال قد يتأخر القذف لديهم وهذا إما أن يكون نتيجة لمشاكل نفسية أو تعاطى العقاقير خاصة مضادات الإكتئاب , أو يكون نتيجة ضعف الإثارة أو تكرار الجماع بشكل يجعله روتينياً والعلاج هنا يكون بعلاج السبب .

    العلاقات الجانبية وأثرها على العلاقة الجنسية بين الزوجين :أحياناً يكون للزوج ( أو للزوجة ) علاقات عاطفية أو جنسيه اخرى ( كاملة أو غير كاملة ) خارج إطار الزواج .. فماذا يا ترى سيكون أثر هذه العلاقات الجانبية على العلاقة الجنسية بين الزوجين ؟

    أولاً : يحدث تسريب للطاقة الجنسية لأن الطاقة الجنسية عبارة عن شحنة , فلو صرفنا هذه الشحنه فى مسارات جانبية سوف يضعف بالضرورة المسار الرئيسى , وأحياناً يحدث تحول بالكامل لهذه الطاقة إلى مسار بديل فتفشل تماماً العلاقة الجنسية داخل إطار الزواج ويبدأ الزوج فى إلقاء اللوم على زوجته على أنها لا تستطيع مساعدته ولا تتزين له بالقدر الكافى , فى حين أن المشكلة تكمن فيه .

    ثانياً : المقارنة بين زوجته وبين عشيقته , وهى مقارنة ظالمة لأن الزوجة ليست مجرد موضوع عاطفى أو جنسى خالص وإنما هى كل ذلك بالإضافة لكونها أم وربة منزل وموظفة أحياناً , أما العشيقة فهى تتجرد من كل ذلك فى لحظة اللقاء فتصبح موضوعاً عاطفياً أو جنسياً فقط , ولو وضعت فى مكان زوجته وقامت بنفس الأدوار فستفقد بالضرورة الكثير من سحرها وجاذبيتها , وهذا ما يحدث حين يتزوج الرجل عشيقته ويبدأ فى رؤيتها فى سياق الحياة اليومية الطبيعية , فيراها وهى تصحو من نومها بغير زينة , ويراها وهى مهمومة بشئون البيت والأولاد والوظيفة , وهنا يكتشف أنها أمرأة أخرى غير التى عرفها فى لحظات اللقاء العاطفى أو الجنسى التى كانا يختلساها قبل الزواج .

    ثالثاً : أثناء لقاء الرجل – ذو العلاقات العاطفية الجانبية – بزوجته فإنه تنتابه مشاعر متناقضة مثل الشعور بالذنب تجاه زوجته , أو تداخل صورة زوجته مع صورة عشيقته , أو الخوف من أن تعرف زوجته بما يفعله , كل هذا يؤدى الى تشتت ذهنه وإلى أضعاف قدرته الجنسية .

    هذه هى الجوانب النفسية فى تأثير العلاقات غير المشروعة على العلاقة الزوجية , ولكن هناك جانب روحى ودينى آخر غاية فى الأهمية , خلاصته أن من يمد عينيه أو أذنيه أو يديه خارج حدود بيته يعاقبه الله على ذلك فى الدنيا والأخرة وعقابه فى الدنيا يأتى فى صورة فشله واضطرابه فى علاقته الزوجية , وهذا الشىء ملحوظ بوضوح , فكلما كان الرجل وفياً لزوجته مخلصا لها كلما كانت علاقته الجنسية بها متوافقة وموفقه , أما إذا بدأ فى العبث خارج المنزل فإن علاقته بها تضطرب , وليست فقط علاقته بها بل علاقاته فى عمله وعلاقاته فى الحياة كلها وكأن ذلك عقاب له من الله على خيانته , وهذا الكلام  ينطبق أيضا على المرأة حين تخون , وكأن هناك قانون يقول بأن من يسعى للحصول على لذته الجنسية فى الحرام يحرم منها فى الحلال ولا يجدها حتى فى الحرام ذاته .

    وهناك نقطة أخيرة فى موضوع تسريب الطاقة الجنسية فى العلاقات الجانبية , وهى أنه ربما لا يكون لأحد الزوجين علاقة بآخر , ومع هذا تتسرب الطاقة الجنسية من خلال العادة السرية , فبعض الأزواج والزوجات يستمرون فى ممارسة العادة السرية حتى بعد الزواج , ونسبة منهم ربما يفضلها على العلاقة الجنسية وذلك إما بسبب تعودهم عليها قبل الزواج أو بسبب ما تتيحه من تخيلات مثيرة , أو ربما لفقد الإثارة مع الطرف الأخر . المهم أن الاستمرار فى ممارسة العادة السرية بعد الزواج لأى سبب من الأسباب يعمل على تفريغ الطاقة الجنسية ويؤدى بالتالى الى قصور فى العلاقة الجنسية أو فتور تجاهها .

    ويلحق بذلك العلاقة بالمواقع الجنسية على الإنترنت أو على الفضائيات فهى تؤدى إلى حالة من الإجهاد والاستنزاف ليس فقط للطاقة الجنسية ولكن أيضاً للطاقة الذهنية والجسمانية , حيث أن خداع التصوير وإبهاره وتغير المناظر والأوضاع يستلزم حالة عالية من التركيز والإنتباه وبالتالى يؤدى الى إجهاد شديد للجهاز العصبى , إضافة الى أنه يحدث ارتباط شرطى بين مشاهدة هذه المواقع وحدوث اللذة الجنسية فتصبح بديلاً للذة الحاصلة من اللقاء الجنسى مع الزوجة أو الزوج .

     بينهم  أما النتائج المترتبة على الإصابة بالضعف الجنسي فتتمثل بضغوط نفسية شديدة علي المريض الذي يشعر بالذنب تجاه زوجته لعدم قدرته على ارضائها فضلاً عن تضاعف خوفه من انهيار أسرته لافتقاد هذه العلاقة الحميمة مع الطرف الآخر , الامر الذي قد يدفعها للانفصال  .

     وهو ذا تأثير طويل المدى حيث يصل مدي تأثيره الي ان دور المرأة أساسي في أي علاقة جنسية سليمة لكن هناك بعض الاضطرابات  الجنسية التي تؤثر على العلاقة بين الطرفين , إن العقاقير الخاصة بالضعف الجنسي التي ظهرت في الفترة الأخيرة تعتبر ظاهرة صحية في صالح المريض والطبيب معاً فلم تعد هناك مشكلة في علاج الضعف الجنسي لدي الجنسين والوصول إلى حياة أسرية وزوجية سليمة نتيجة لتنوع الأدوية وطرق العلاج المختلفة ، ولكن عدم وجود الوعي الكافي للجوء إلى الطبيب وتلقي الدواء المناسب أحد الأسباب الرئيسية في تفاقم مشكلة الضعف الجنسي بالإضافة لعدم معرفة الكثير من المريض بالأسلوب الصحيح لتناول هذه الأدوية  .

    الأسباب النفسية للعجز الجنسي

    هناك أسباب متعددة للضعف الجنسي  من أهمها الاضطرابات النفسية وقد يكون الجهل والخجل من الجنس مقدمة لهذه الاضطرابات ، فإن الكثيرين من الذين لا يعلمون شيئأ عن الجنس يعانون من ضعف جنسي ، وكذلك الذين يصيبهم الخجل من كل ما يتصل بموضوع الجنس ، دون أن يكون لديهم أسباب مرضية , كذلك فإن الإصابة بالصدمات النفسية يؤدى إلى ضعف القدرة الجنسية ، وكذلك فإن الأمراض النفسية كالقلق والأرق والتوتر العصبي يؤدى إلى نفس النتيجة , ويلعب الوهم والخوف من الربط ( السحر الذي يمنع الرجل من إتيان زوجته ) دورا هاما فى هذا المرض ، فمن يعتقد أنه ضعيف ، وأنه سيفشل في ممارسة الجنس ، لا يمكنه من أداء العملية الجنسية بصورة كاملة وطبيعية , والمشاكل الاجتماعية والأسرية تسبب التوتر والقلق و تؤدى إلى عدم تمام القدرة الجنسية وبصفة عامة فإن الأداء الجنسى الجيد لابد أن يصاحبه استقرار نفسى وهدوء بال وطمأنينة وثقة بالنفس , فالاحباط الناتج عن الإصابة بمرض مزمن والخوف من الموت ، أو وجود عيوب خلقية معينة تجعل الزوج يتشكك فى قدرته وفى أدائه الجنسى , وكذلك يعتبر الخوف من الفشل فى ممارسة الجنس ليلة الزفاف مع الخجل وعدم الثقة بالنفس من أكثر الأسباب شيوعا للضعف الجنسى ، وليلة الزفاف وما يصاحبها من الحكايات العجيبة التى تتردد عنها وعن السحر والربط يجعلها ليلة مفزعة والفشل فيها أعلي من النجاح , لذلك تلعب المرأة أو العروس فى ليلة الزفاف دورا مهما ، حيث يمكنها مساعدة الزوج الذي قد يصاب بارتخاء وضعف نتيجة الخجل من زوجته أو خوفه الشديد عليها أو نتيجة صدها له وامتناعها ورفضها المبالغ فيه ليلة الزفاف فكل هذا يدخل فى الأسباب النفسية التى تسبب الضعف الجنسى وعلى الزوجة فى مثل هذه الحالة أن تخفف من وطأة هذا الموقف النفسى العصيب على زوجها ، فلا تعايره بفشله ، ولا تظهر له امتناعها عن الجماع ، ولا تظهر له خوفها ورعبها منه ، بل يجب عليها أن تشجعه وتساعده بتهدئة أعصابه ومبادلته الحب والمشاعر الطيبة ، ولا تكون سلبية أثناء الجماع ، بل عليها أن تثيره وتلهب عواطفه ومشاعره بدلا من أن تصده وتمتنع عنه ، أو تجعل نفسها وكأنها لوح من الجليد أو الخشب فتبدو امامه وكأنها لا دور لها ولا مهمة لها فى العملية الجنسية ، وتأمل قول النبى صلى الله عليه وسلم لجابر بن عبد الله " هلا تزوجت بكرا تلاعبها وتلاعبك " قال " تلاعبها وتلاعبك " مشاعر متبادلة وتشجيع من الطرفين لبعضهما .

     ولعلاج الضعف الجنسي عدة طرق منها :

    _  العلاج بالادوية مثل الفياجرا والسيالس وهذه الادوية لا تصلح لجميع المرضى لذا لابد من البحث عن علاج اخر .

    _  يتمثل في العلاج بالحقن الموضعية وهذا يناسب الحالات النفسية وفشل الزوج في ليلة الزفاف وهو علاج وقتي ينتهي بإنتهاء ليلة الزفاف .

    _ وهناك نوع من المرضى يصلح معهم العلاج الجراحي ويتم بوضع الأجهزة التعويضية «سيليكون» وهذا لا يلجأ إليه الأطباء إلا في المراحل الأخيرة حيث يكون الأمل مفقوداً .

    _ أما النوع الأخير من المرضى فيصلح معهم تركيب الأجهزة الخارجية والتي تنشط الدورة الدموية للعضو بتحسين طبيعة الأوردة والشرايين المتصلة بالعضو وليس لها أعراض جانبية وتناسب معظم حالات التسرب والارتجاع الوريدي .

    كذلك فإن الأسباب النفسية الناتجة عن التحرش الجنسي والعنف أو الاعتداء علي المرأة واغتصابها قد يؤدي إلى الضعف الجنسي لديها , وهناك بعض الإضطرابات الجنسية الثانوية تنتج عن بعض الأمراض النفسية كالوسواس القهري والإكتئاب وبعض الأمراض العقلية كإنفصام الشخصية .

    هل هناك علاج لمشاكل الضعف الجنسي عند النساء ؟

     هناك طرق متعددة لعلاج النساء اللواتي لديهن هذه المشكلة ويتمثل العلاج في الهرمونات البديلة وهي إحدى أهم طرق العلاج سواء كانت أقراصاً أو حقناً تحت الجلد أو كريمات أو بخاخ وخاصة في حالات الاضطراب الجنسي بعد انقطاع الدورة الشهرية حيث تساعد على زيادة تدفق الدم للأعضاء التناسلية كما تمنع وتعالج الجفاف الذي يصيب هذه الأعضاء بالاضافة إلى دورها في تحسين الرغبة الجنسية .

    ان الاضطرابات الجنسية وعلى رأسها الضعف الجنسي أسباباً كثيرة كما ذكرنا  سابقا منها الاجتماعية والنفسية والصحية ، كما ان الزوجات مع تقدم أعمارهن وانقطاع الدورة لديهن يبدأن في الاهتمام بالأولاد والأحفاد وتجاهل المسائل الجنسية ويتزامن ذلك مع الاصابة بالعديد من الامراض خاصة أمراض السكري ، وارتفاع ضغط الدم وضيق الشريان التاجي وامراض القلب المختلفة والتهابات المفاصل وأمراض الكلى ، خاصة أن ارتفاع نسبة السكر لفترات طويلة في الدم يؤدي إلى ضيق الشرايين الطرفية والتهابات الأعصاب الطرفية مما يقلل من اندفاع الدم للأعضاء التناسلية وحدوث الضعف الجنسي .

    وقد أكد د . ضياء درويش اختصاصي أمراض الذكورة في مصر بأن هناك أمراضاً لا يمكن علاجها إلا عن طريق الادوية الخاصة بالضعف الجنسي مثل الفياجرا والسيالس .

     ويضيف د . ضياء أن العامل النفسي كان في الماضي هو أهم العوامل المسببة للمرض ولكن مع التطور العلمي اكتشف العلم أن أسباب المرض تعود لعوامل متداخلة منها أسباب هرمونية مثل اختلال الهرمونات واختلال الدورة الدموية للعضو الذكري والتسرب الوريدي وأسباب عضوية مثل اصابة العمود الفقري وأسباب صحية كالامراض المزمنة كالضغط والسكري وغيرهما وهذه المشاكل تعبر عن  أكثر من 50% من اسباب الامراض الجنسية  .

    ويؤكد د . ضياء أنه من الملاحظ أن الضعف الجنسي ازداد في الفترة الأخيرة بين الشباب وذلك بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية والنفسية الصعبة اضافة إلى الامراض العضوية المزمنة كالسكري والضغط وغيرها .  والخطوة الأولى والحاسمة في العلاج هي التشخيص السليم ثم وصف العلاج السليم .  

     يمثل العلاج التعويضي الحل لها لانها مستعصية ولا يجدي معها العلاج الدوائي والجراحي ، حيث يعتمد هذا الأسلوب من العلاج على تكنيك جيد لزرع مواد في العضو التناسلي بدون تدمير النسيج الكهفي أو الشريان المغذي له وهذه الجراحة ليست لها آثار جانبية واجراؤها يستلزم أن يكون مريض الضعف الجنسي مصاباً بمرض عضوي لا يمكن علاجه بالطرق التقليدية .

    أضرار المنشطات والعقاقير الجنسية :-

     ، إنه لطالما ارتبط هذا الدواء بمشاكل بصرية , وأضاف أنه يُعرف عن الفياجرا تسبّبها بتغيير وقتي للألوان في بصر بعض الرجال ، ولكن هذه الحالة التي يتحدثون عنها أخطر بكثير وتؤدي هذه الحالة لخفض سريع في معدّل البصر ويُمكن أن تؤدي في أكثر الحالات خطراً إلى العمى , كما اعتبر بونيرانز في حديث مع شبكة "آي بي سي" الأمريكية أنه من الممكن أن تكون المشكلة غير مكشوفة بشكل تام لإخفاء الكثير من الرجال عن أطباء العيون استعمالهم للفياجرا . غير أنه أكد أنه يمكن للرجال تجنّب هذه الحالة عبر الخضوع لفحص أشعة بسيط  .

    تنبيهات لابد منها   :  -

    لا صلة بين حجم عضو التناسل وبين الضعف الجنسى أو القوة الجنسية ،  فان صغر الحجم لا يعنى وجود الضعف ، كما أن كبر الحجم لا يعنى القوة لا يوجد ارتباط بين هذا وذاك , واللجوء إلى الدهانات الموضعية ومعظمها مخدر لا تضيف إلى القوة الجنسية شيئا ، وتأثيرها وقتي ، ومثلها المخدرات والخمور الوصفات التى يعطيها العطار أو غيره لا تؤخذ بأمان كامل فقد يكون لها أضرار أخرى جانبية أكثر من نفعها , كذلك لا توجد أية صلة بين سرعة القذف والضعف الجنسى ، فهما حالتان مختلفتان ولكل منهما علاج مختلف عن الأخر .

    لماذا تثور النساء ضد الفياجرا ؟

     بالنسبة للرجال ، ومع هذا يحظى الرجال دائمًا بأكبر نسبة من الاهتمام 
     
     والاسم العلمي له   
    المـــــراجــع

    Kaplan , singer , Helen (1974) The new sex therapy -2