زيارة باحثة من مؤسسة MRC المجلس النرويجي للاجئين لكلية الشريعة والقانون
قامت الباحثة باربر كول من مؤسسة MRC النرويجية لشؤون اللاجئين بزيارة لكلية الشريعة والقانون يوم الأربعاء الموافق 02/02/2011م، وكان في استقبالها كل من عميد كلية الشريعة والقانون أ. د. ماهر حامد الحولي، ورئيس قسم الشريعة والقانون بالكلية د. محمد نعمان النحال، ومدير الكلية أ. أحمد الواوي، وحضر عن العلاقات العامة أ. حسام عايش نائب مدير العلاقات العامة بالجامعة الإسلامية.
هذا وقد كان الغرض من هذه الزيارة التعرف على القضاء الرسمي وغير الرسمي في قطاع غزة، وحيث سألت الباحثة عن سمات القضاء الرسمي الشرعي والنظامي، وعن مصادره، وكيفية قيامه بوظائفه، وكذلك سألت عن القضاء غير الرسمي، ودور لجان الإصلاح ولجان التحكيم في حل النزاعات، وهل يوجد في الشريعة الإسلامية متسع لكل أدوات التقاضي هذه.
وبعد الاستماع لأسئلة الباحثة قام أ. د. ماهر حامد الحولي عميد كلية الشريعة والقانون ورئيس دائرة القضاء والتحكيم الشرعي في رباطة علماء فلسطين بالإجابة عليها قائلاً:
إن الشريعة الإسللامية تمثل المصدر الأول للتشريعات في قطاع غزة، وهذا ما عليه النظام الأساسي للمجلس التشريعي الفلسطيني، وأن التقاضي في المحاكم الشرعية في قطاع غزة مصدره المذهب الحنفي من خلال مجلة الأحكام العدلية، ثم إن قضاء المحكم النظامية في غالبه لا يخالف أحكام الشريعة الإسلامية، وأن المحاكم الشرعية تختص بقضايا الأحوال الشخصية فقط.
ولأن الناس بفطرتهم يميلون إلى التحكيم الشرعي فإن رابطة علماء فلسطين قامت بتشكيل العديد من لجان التحكيم الشرعي، حيث تتكون من مجموعة من المختصين في العلوم الشرعية التي لا غنى لمن يقوم بعملية التحكيم عنها، وأن هناك لجان مؤازرة للجان التحكيم هذه تتكون من الوجهاء والمخاتير وهم كبراء عائلاتهم، بحيث ينحصر دورهم في حصر النزاعات وتطويقها على الفور، حتى يتمكن المحكمون من النظر فيها.
ثم أضاف أ. د. الحولي قائلاً: إن في الشريعة الإسلامية مجالاً لأن يتفق الناس على فض نزاعاتهم بالتراضي، حيث تتسع الشريعة لهذا الأمر؛ بل تفضله لما فيه من رأب الصدع في نفوس الناس، ذلك الصدع الذي يورثه حكم اقضاء.
وأضاف إن مصادر الشريعة الإسلامية تتلخص في القرآن الكريم والسنة النبوية والإجماع والقياس، وغيرها من المصادر التبعية الأخرى، وهي مجال خصب لأن تستقى منها التشريعات لفض النزعات على اختلافها.
|