عقد اليوم السبت 22/01/2011م لقاء بين كلية الشريعة والقانون والشؤون الأكاديمية بالجامعة الإسلامية، حضره عمادة كلية الشريعة والقانون وأعضاء هيئة التدريس فيها، ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية ا. د. محمد موسى شبات، ورئيس وحدة الجودة بالجامعة ا. د. سنناء أبو دقة، وأ. محمد عزيز منسق وحدة الجودة في الجامعة.
وكان موضوع اللقاء هو التقييم الذاتي للبرامج المختلفة لكلية الشريعة والقانون، حيث تقرر هذا التقييم من قبل وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية الذي يشمل كل الجامعات الفلسطينية.
وقد افتتح د. ماهر أحمد السوسي نائب عميد كلية الشريعة والقانون اللقاء مرحباً بالأستاذ الدكتور نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والأستاذ الدكتور رئيس وحدة الجودة والأستاذ منسق وحدة الجودة وبأعضاء الهيئة التدريسية في كلية الشريعة والقانون، وبيّن موضوع اللقاء وأن كلية الشريعة والقانون قد خطت خطوات إيجابية في موضع التقييم الذاتي حيث قامت بتقييم برامجها في فترات متفاوتة، وأنها أصبحت بذلك صاحبة خيرة مميزة في عملية التقييم، ثم إن عمليات التقييم السابقة تجعل عملية التقييم الحالية من السهولة بمكان، ثم بين د. ماهر السوسي أن الكية قد بدأت بالفعل عملية التقييم حيث وضعت الترتيبات اللازمة لذلك وشكلت فرق التقييم الخاصة بكل قسم من أقسام الكلية، وأنها على أتم الاستعداد للقيام بهذا العمل المهم.
وبعد ذلك تحدث أ. د. محمد موسى شبات نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، وأعلن انطلاق عملية التقييم الذاتي لمختلف كليات الجامعة ومن بينها كلية الشريعة والقانون، وأكد على أن عمليات التقييم السابقة التي قامت بها كلية الشريعة والقنانون كانت مفيدة وأنها رسمت صورة واضحة عن برامج الكلية المختلفة وخصوصاً التقييم الأخير لبرنامج قسم الشريعة والقانون البكلرويوس.
وذكر أز د. شبات أن كلية الشريعة والقانون هي الكلية الأولى في الجامعة من حيث النشأة، وأ،ها صمام الأمان للجامعة حيث تقوم بتدريس عدد من متطلبات الجامعة، و بين أن عملية التقييم الحالية قد تقررت على مستوى فلسطين بحيث تشمل كل الجامعات فيها، وأنه ستشكل فرق وطنية للتقييم من غزة والضفة الغربية وقد تطعم بأعضاء من خارج فلسطين.
ثم ذكر أ. د. شبات أن عملية التقييم تشاعد الجامعة والكليات المختلفة فيها على المنافسة مع الجامعات الأخرى، حيث يمكن من خلال التقييم التعرف على نقاط الضعف والقوة في المؤسسات التعليمية المختلفة.
وبعد ذلك تحدثت أ. د. سناء أبو دقة رئيس وحدة الجودة بالجامعة عن مجريات عملية التقييم وما يلزم لها فقالتت: إن التقييم الذاتي هو جزء من ديننا الإسلامي، وأن الإنسان يجب ان يكون رقيباً على سلوكه وتصرافاته باستمرار، وأنه يجب أن يسعى نحو الإتقان في كل ما يقوم به من أعمال.
وقالت إن عملية التقييم تحتاج إلى تجهيز اللجان المختصة في كل قسم من أقسام الكلية المختلفة، ومن ثم قيام عملية التقييم بناء على المعايير التي وضعتها وزارة التربية والتعليم العالي من خلال النموذج الموضع لذلك، مع تحري الدقة والموضوعية في إدخال البيانات المطلوبة، ثم إن كل عضو في الكلية أدكايمياً كان أو إدارياً عليه عبء في عملية التقييم وهو جزء من هذه العملية، وكذلك فإن طلاب الكلية هم شركاء في هذه العملية، وأن لجنة التقييم ستلتقي بإدارة الكية وبأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلاب، وستطلع على كل مرافق الكلية وكل الوثائق الملحقة بتقرير التقييم.
ثم بينت أن عملية التقييم ييفضل أن تنتهي في شهر إبريل القادم حيث سيكون وقت زيارة وفود التقييم الخارجي قد حان.
ثم كان نقاش ما بين الضيوف وبين أعضاء الهيئة التدريسية بالكية حول عملية التقييم تم فيها الإجابة على أسئلة أعضاء الهيئة التدريسية بهذا الخصوص.
|