كلية الشريعة والقانون بالاشتراك مع جمعية القدس للبحوث والدراسات الإسلامية يعقدان:
محاضرة علمية بعنوان:
فلسفة الخلافات الفقهية
نظّمت كليّة الشريعة والقانون بالتعاون مع جمعية القدس للبحوث والدراسات الإسلامية (الأحد: 16/3/2014م، الساعة الحادية عشرة ـ في قاعة المؤتمرات بمبنى اللحيدان) محاضرة علميّة بعنوان: فلسفة الخلافات الفقهيّة لفضيلة؛ الاستاذ الدكتور: مازن إسماعيل هنية.. رئيس لجنة البحث العلمي والدراسات العليا بالكليّة، ورئيس جمعية القدس… بحضور عميد كليّة الشريعة والقانون: الدكتور رفيق أسعد رضوان ونوابه ورؤساء الأقسام، وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية بالكلية، وأعضاء من مجلس إدارة الجمعية.. وحضور مميّز من طالبات الكليّة.

وقد افتُتحت المحاضرة بترحيب من عميد الكلية بالمُحاضِر وبجميع الحضور.. وفي محاضرته تحدّث الأستاذ الدكتور ماز هنيّة عن فلسفة الخلاف الفقهي وذكر بأنّه حقيقة واقعة؛ حيث إنه وجد في عهد النبي صلى الله عليه وسلّم وكذا في عهد صحابته الكرام والتابعين.. ومضى إلى يومنا هذا، وأشار فضيلته إلى أنّه لا ينبغي أن ننظر إلى الخلاف على أنّه نقيصة أو مشكلة؛ حيث بيّن أنّ الاجتهاد الذي تتعدّد فيه الرؤى هو تراثٌ تشريعيّ عظيم، وعليه فهو خلاف محمود، قد أقرّه النبيّ صلى الله عليه وسلم بل وحثّ عليه حينما جعل للمجتهد المصيب أجرين وللمخطئ أجر واحد.
وأشار د. هنيّة إلى أنّ الخلاف هو بمثابة راية نعتزّ بها وطالب بالمضيّ بها إلى الأمام وبذلك تعود الأمة غلى مجدها وإلى عزّها.
وفي نهاية كلمته أكّد د. هنية على عدة أمور؛ منها:
أنّه لا بدّ من الوقوف في وجه كل من يسفّه العلماء، وأنّه لابدّ من احترام هذا التراث التشريعي الذي تركته الأّمة لنا وأن نبذل جهداً كبيراً لا لتعليم الناس فحسب بل يجب على الأمة أن تُوجد من أبنائها من يتصدّى لمسائل هذه الحياة ليكون مجتهداً.. لابدّ وأن نوجد جيل على نحو الأجيال الأولى لهذه الأمّة.. جيل يملك القدرة على إبداء الرأي؛ إذ لا يمكن لنا أن نمضي قدماً إلا إذا امتلكنا مثل هذا الجيل.